علي انصاريان

349

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

52 - الزكاة « خطبة » 199 / 190 ثُمَّ إِنَّ الزَّكَاةَ جُعِلَتْ مَعَ الصَّلَاةِ قُرْبَاناً لأَهْلِ الإِسْلَامِ ، فَمَنْ أَعْطَاهَا طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا ، فَإِنَّهَا تُجْعَلُ لَهُ كَفَّارَةً ، ومِنَ النَّارِ حِجَازاً ووِقَايَةً . فَلَا يُتْبِعَنَّهَا أَحَدٌ نَفْسَهُ ، ولَا يُكْثِرَنَّ عَلَيْهَا لَهَفَهُ ، فَإِنَّ مَنْ أَعْطَاهَا غَيْرَ طَيِّبِ النَّفْسِ بِهَا يَرْجُو بِهَا ، مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهَا ، فَهُوَ جَاهِلٌ بِالسُّنَّةِ ، مَغْبُونُ الأَجْرِ ، ضَالُّ الْعَمَلِ ، طَوِيلُ النَّدَمِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 136 / 131 ولِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ . « خطبة » 146 / 146 وحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ . « خطبة » 192 / 234 وعَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ والزَّكَوَاتِ ، ومُجَاهَدَةِ الصِّيَامِ فِي الأَيَّامِ الْمَفْرُوضَاتِ ، تَسْكِيناً لأَطْرَافِهِمْ ، وتَخْشِيعاً لأَبْصَارِهِمْ ، وتَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ ، وتَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ ، وإِذْهَاباً لِلْخُيَلَاءِ عَنْهُمْ ، مَعَ مَا فِي الزَّكَاةِ مِنْ صَرْفِ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ وغَيْرِ ذَلِكَ إِلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ والْفَقْرِ . ( انظر : بيت المال ومصرف بيت المال )